سميرة مختار الليثي
311
جهاد الشيعه في العصر العباسي الأول
في حال حياة أبيه ولم يعقب ، ومن مختلف في موته ، ومن قائم بعد موته مدّة يسيرة ، ومن ميّت غير معقب ، وكان موسى هو الّذي تولى الأمر وقام به بعد موت أبيه ، رجعوا . كان للإمام جعفر الصّادق ستّة أبناء ذكور ، وهم محمّد « 1 » ، وإسماعيل « 2 » ، وعبد اللّه « 3 » ، وموسى « 4 » ، وإسحق « 5 » ، وعليّ « 6 » . وكان جعفر يعدّ ابنه إسماعيل
--> ( 1 ) كان محمّد بن جعفر سخيا شجاعا وكان يصوم يوما ، ويفطر يوما ويرى رأي الزّيديّة في الخروج بالسّيف . انظر ، الإرشاد للشّيخ المفيد : 2 / 211 - 213 ، كشف الغمّة للإربلي : 2 / 181 ، البحار : 47 / 243 ح 2 ، إعلام الورى للطّبرسي : 293 ، المقالات والفرق : 86 : فرق الشّيعة : 87 ، الملل والنّحل : 167 ، المجدي في أنساب الطّالبين : 96 ، عيون أخبار الرّضا : 2 / 207 ، الخرائج والجرائح لقطب الدّين الرّاوندي : 2 / 736 ح 49 ، فكلّ هذه المصادر تتكلّم عن حياته فلاحظها . ( 2 ) كان الإمام جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام يحبّ ابنه إسماعيل حبّا جمّا كما ذكر المروزي في الزّهد : 34 حيث ذكر عن كتاب الحسين بن سعيد بلفظ : . . . أخبرني أبو عبد اللّه عليه السّلام ببرّ ابنه إسماعيل . قال : كنت احبّه وقد أزداد إليّ حبّا . . . وكان إسماعيل أكبر أخوته كما يقول الشّيخ المفيد في الإرشاد : 2 / 209 ، وقد مات إسماعيل في حياة أبيه بالعريض - وادي بالمدينة فيه بساتين نخل - وحمل على رقاب الرّجال إلى أبيه بالمدينة حتّى دفن بالبقيع . ولسنا بصدد بيان حاله وولادته ، ومن أراد ذلك فليراجع المصادر التالية : إعلام الورى : 284 و 292 ، البحار : 47 / 242 ، كمال الدّين : 1 / 70 ، و : 2 / 637 ح 40 ، كتاب زيد النّرسي : 49 ، إثبات الهداة : 5 / 493 ح 60 ، كتاب التّمحيص لابن همام الإسكافي : 37 ح 22 ، الكافي : 5 / 299 ، الوسائل : 13 / 230 ح 1 ، البرهان : 1 / 342 ح 5 ، و : 2 / 138 ح 1 ، الوافي : 18 / 956 ح 11 ، الخرائج والجرائح لقطب الدّين الرّاوندي : 2 / 637 ح 39 ، الغيبة للنّعماني : 324 ح 1 ، تنبيه الخواطر : 2 / 253 ، التّهذيب : 1 / 429 ، روضة الواعظين للفتّال النّيسابوري : 513 ، أمالي الشّيخ الصّدوق : 197 ح 4 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 400 ، المجدي في أنساب الطّالبين : 100 ، كشف الغمّة : 2 / 180 . ( 3 ) كان عبد اللّه أكبر أخوته بعد إسماعيل ولم تكن منزلته عند أبيه كمنزلة غيره من ولده في الإكرام كما